« ﷺ »

-- - -, :

قال شيخ الإسلام النووي — رحمه الله تعالى — في ” المجموع “ ، ٢٧٥/٨ : « لا يجوز أن يطاف بقبره ﷺ ويكره إلصاق الظهر والبطن بجدار القبر ، — قاله أبو عبيد الله الحَليمي وغيره

« [́] ﷺ , — ‘ - .

قالوا : ” ويكره مسحه باليد وتقبيله . بل الأدب أن يبعد منه ، كما يبعد منه لو حضره في حياته ﷺ “ ، — هذا هو الصواب الذي قاله العلماء وأطبقوا عليه ، ولا يغتر بمخالفة كثيرين من العوام وفعلهم ذلك

: “ [] .

, , , ﷺ , !”, — , .

, , .

فإن الإقتداء والعمل ، — إنما يكون بالأحاديث الصحيحة وأقوال العلماء ، ولا يلتفت إلى محدثات العوام وغيرهم وجهالاتهم

. , .

وقد ثبت في ” الصحيحين “ عن عائشة ، رضي الله عنها ، أن رسول الله ﷺ قال : ” من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد “

[1] «» ‘, , , ﷺ :

“ , , !”.

وفي رواية لمسلم : ” من عمل عملا ليس عليه عملنا فهو رد “ . وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : « قال رسول الله ﷺ :

: “ , , !”.

, , : « ﷺ :

” لا تجعلوا قبري عيدا ، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم “ ، — رواه أبو داود بإسناد صحيح

“… , , !”», — [2] , .

وقال الفضيل ابن عياض — رحمه الله — ما معناه : ” اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين . وإياك وطرق الضلالة ، ولا تغتر بكثرة الهالكين

- ‘ — — :

“ . , !

ومن خطر بباله أن المسح باليد ونحوه أبلغ في البركة ، فهو من جهالته وغفلته ، — لأن البركة إنما هي فيما وافق الشرع . وكيف ينبغي الفضل في مخالفة الصواب “ » ، — انتهى

- , - , ;

, ' . , ?”», – .

[ -́ | .: «-́‘ ́--́», 275/8]

[1] «́--́́» 2697, «́ ́» 1718.
[2] «́», 2042.