- -'?

, - (613-691 . /1226-1292 . ) («», . 73-75):

قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس أبقاه الله وَأما أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ الإِمَام رَضِي الله عَنهُ شيخ أبي الْحسن الْبَاهِلِيّ وَشَيخ عبد الله بن مُجَاهِد الْمَذْكُور وَغَيرهمَا فَهُوَ صَاحب الْمَذْهَب الَّذِي اتَّخذهُ أهل الحَدِيث وَالْفِقْه من أهل السّنة وَالْجَمَاعَة إِمَامًا حَتَّى نسب مَذْهَبهم إِلَيْهِ فنسب من تعلق لمَذْهَب أهل السّنة وتفقه فِي معرفَة أصُول الدّين من بَين سَائِر الْمذَاهب إِلَى الْأَشْعَرِيّ لحسن تصانيفه وَصِحَّة مذْهبه واعتقاده فَكثر الِاسْتِعْمَال لَهَا والاشتغال بهَا

« -`, : « - -`, , - -́, ` ́, : , , , , -- --`, .

, , -- , ; -`, , . .

ولسنا ننسب بمذهبنا فِي التَّوْحِيد إِلَيْهِ على معنى أَنا نقلده فِيهِ ونعتمد عَلَيْهِ وَلَكنَّا نوافقه فِيمَا صَار إِلَيْهِ من التَّوْحِيد لقِيَام الْأَدِلَّة على صِحَّته لَا مُجَرّد التَّقْلِيد وَإِنَّمَا ينتسب منا من انتسب إِلَى مذْهبه ليتميز عَن المبتدعة الَّذين لَا يَقُولُونَ بِهِ من أَصْنَاف الْمُعْتَزلَة والجهمية والمجسمة والكرامية المشبهة السالمية وَغَيرهم من سَائِر الطوائف المبتدعة وَأَصْحَاب المقالات الْفَاسِدَة لِأَن الْأَشْعَرِيّ هُوَ الَّذِي انتدب للرَّدّ عَلَيْهِم حَتَّى قمعهم وَأظْهر لمن لم يعرف الْبدع بدعهم وَلم يكن أول مُتَكَلم بِلِسَان أهل السّنة إِنَّمَا جرى على سنَن غَيره وعَلى نصْرَة مَذْهَب مَعْرُوف فَزَاد الْمَذْهَب حجَّة وبيانا وَلم يبتدع مقَالَة اخترعها وَلَا مذهبا انْفَرد بِهِ

, () . , , , - (́), . , , , (`), , `́, ́, ́, ́, ́-́́ ; -` – , , , , .

--, , , , . ; , , , .

ألا ترى أن مذهب أهل المدينة نسب إلى مالك، ومن كان على مذهب أهل المدينة يقال له مالكي، ومالك إنما جرى على سنن من كان قبله وكان كثير الاتباع لهم، إلا أنه لما زاد المذهب بيانا وبسطا عزي إليه، كذلك أبو الحسن الأشعري لا فرق، ليس له في مذهب السلف أكثر من بسطه وشرحه وما ألفه في نصرته

, , , , , : «», - , , , ? , , , . - -`. . , , , , ».